.


 


كمستوطن قدمت


أكتب أحلامي وأرحل


عندما ينتفض الورق  ..


 


 


.


جدلية الإقتناص ..

كتبها ضعافي الكليبي ، في 9 أكتوبر 2009 الساعة: 20:49 م


.


بوسعنا أن نرتق تصدعات سالف أعمارنا ..

وبوسعنا أن نلثم خوفنا من المجهول ..

وبوسعنا أيضا أن ننام على أرصفة الحلم ..

ويبقى أن ليس بوسعنا أن نصدق أن الثلج لم يكن ابن الماء ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صقيع

كتبها ضعافي الكليبي ، في 24 يوليو 2009 الساعة: 12:24 م

.

كُنا خطايا
نستبيح الضياء الحميم
ونرشف من بين ثنايا الرمل
أنفاس الصبايا ..
ذرهم يخطون على سندسنا بالزجاج
أو ينفثون نشيج ( بنات الردائم ) المغتربات ..
إذا ما أغار المساء بروحي صباحاً
بكيت نداء قمح بلادي ..
بيارق كالندى لا نستفيق من ظلها كالأمهات ..
حيارى نهيم
ما تبدد عشقنا ذات عناق ولا ذات خريف ..
بلادي
فيك امتطينا الليالي
سمقنا تباريح الديار ..
سنبقى هنا سويا إذن ..
نجوب الفنادق والمسارح ودور الكتب ومكاتب القنصليات ..
تواري أملود شوقي
في الصقيع
في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تواشيح الصبا / الشام ..

كتبها ضعافي الكليبي ، في 26 يونيو 2009 الساعة: 21:33 م

.

 

 

باتت أمه تجهش باكية .. مع إطلالة الصبح سيسافر ابنها الوحيد إلى ( الشام /الشمال ) حيث كانت الهجرة تغري كل أبناء البادية ..
على نقيض أمه تماما ً كان الابن في غاية الفرح ..حيث تموت الأحلام على مشارف القرية على حد زعم الفتية .. هاجس الشُبان الزحف صوب الشمال ، كما أن هاجس الفتيات الظفر بساعة ذهبية أو( براديو ) خشبي من حضرة العسكري  الخطيب ..
 يغادر ميلاده للوهلة الأولى .. تستنقع الدموع محاجر وجه أمه / لكنه لا بد أن يسافر .. لا زاد معه سوى أرغفة خبزتها أمه قبيل طلوع فجر ذلك اليوم الحزين !! لا بُد لها من ذكرى .. على أقل تقدير أن يبقى شذى سنابل ( الدخن ) يعبق من جسده .. 
لا زاد معه سوى وجه أمه التي قبلت جبينه وقالت ( في أمان الله يا ولدي .. يحفظك الله ) ..
حينها لم تزل الأسرة هي الأسرة .. فعندما يغيب منها فرد تختل موازينها .. وتهب عليها رياح  الانكسار .. لأنها تحظى بأكبر قدر من العناية فيما قبل  ..
غادر الابن ضمن من غادروا من القرى المجاورة ..
وللطريق من القرية وإلى القرية حكاي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسكينة هي ..

كتبها ضعافي الكليبي ، في 30 مايو 2009 الساعة: 17:44 م

.

 

مجنونة هي الأخرى

تحلم كما أنا ..

وتسافر كما أنا ..

وتسهر كما أنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عذرا .. غادرت الأمتعة !!

كتبها ضعافي الكليبي ، في 30 مايو 2009 الساعة: 17:25 م

.

 

وأحزن كثيرا عندما أسمعها تغني في جوف سعف النخيل   ..

وترقص في بريق زجاج الملح ..

وتغيب كالأدخنة .. التي طالما تشبثنا بجدائل شعرها الطويل ..

كما أننا لسنا على برآءة تامة من قص بعض تلكم الجدائل الناعمة ..

لا أبرح ( كوخها  ) المذبوح  بسكاكين المتطفلين 

والمتلفعين بالسواد .. وكم خانني بصري عندما أشاهد بقعا حمراء كنت على يقين بأنها أزهار جوري !!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها ضعافي الكليبي ، في 7 أبريل 2009 الساعة: 19:16 م

.

 

لا أتوانى أبداًً باعترافاتي المسائية لك في منتصف كل شهر ..

كوجهك فيما قبل وفيما بعد ..

أوان ذاك المستبيح ، لا تتخيلين كيف أتشبث بحمى الضوء الملتف على خاصرة خاتمي ..

وشوشة كالنبيذ .. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فاغية ..

كتبها ضعافي الكليبي ، في 30 مارس 2009 الساعة: 16:11 م

.

 

والليلُ منفى أضلعي

للضوء عنوان لا يحيد ..

كانت نسائم حُـبنا أنا كتبنا على السواقي بعض أغان ٍ

ومضى العابرون إلى  الصِحاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تواشيح الصبا ( 20 ) ..

كتبها ضعافي الكليبي ، في 5 مارس 2009 الساعة: 23:50 م

.

 

.   كثيرا ما كنت اجزم بأن التأريخ لم يمر بقريتي أبدا .. لم يراودها عن نفسها كي تلقي خلاخيلها .. وخواتمها وسُديرياتها المزخرفة بخيوط الأمل .. تعبق عذريتها عندما يهمس الليل بأنفاس العائدات للتو بشياههن من المراعي .. يبادلهن الليل نفس الشعور .. لا يجرحهن .. إلا حينما يصهده القمر بشاعريته المجنونة الأخاذة .. حينها تبِيض الأحلام .. ويستبد الصمت .. الذي قد يستحيل إلى شرنقة .. التأريخ لم تتعثر قدماه يوما في لازِب بيوتنا المبنية من جذوع الأشجار ذات الأرج العطري الماجن تحت الثرى .. ويلهن الحسناوات لم يخف الله فينا عاصري ليالي الأعراس .. كأنما يسقننا إلى أرض محشرهن سوقا .. ولكم كان الواحد منا يتمنى عدم مغادرة تلك اللحظات الروحانية الـ( غير منتظرة ) في غالب الأحيان .. يلوح في ذاكرتي تلكم الأعاصير الهوجاء .. فعندما تُقبل تقسم الكون إلى نصفين .. فهي كالبرزخ بين الأرض والسماء .. وأتذكر قول أمي الذي لا يغيب : ( هذه الأعاصير تحركها الجآن .. فالحذر الحذر ) .. وليتنا نبالي بما كان يقوله لنا أمهاتنا آنذاك .. كنا نشاهد الأصيل مرسوماً على ساحل مدينة جازان .. سبحانك اللهم ما أعظمك .. حدثني أبي قبل عام وقال : ( كان كبار تجار السمك في المدينة / جيزان يملؤون مخازنهم بأجود أنواع السمك وهو المعروف بـــ ( العربي ) بعد أن يتم حشوه بكميات كبيرة من الملح ويبقى ما يقرب العام مكدسا في تلك الحجرات المتهرئة لمدد طويلة .. حتى وصل بالناس في تلك الحقب أن يشتري واحدهم السمك وهو مدجج بالديدان .. ولكن الحافظ الله تعالى .. التأريخ لم يلتفت لنا / لربما هناك ما يشغله .. يتزوج أبناء القرية من القرية فقط .. يتوالدون كالجراد .. كان الله لا يفارقنا أبدا .. وإن ابتعدنا نتذكره على الفور .. بعض النساء كأنهن خلقن من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( جبل الرب / سنلتقي ) ..

كتبها ضعافي الكليبي ، في 3 مارس 2009 الساعة: 18:18 م

.

 

 

 

في عينيك ثورة …. وعواصف قادمة …
ياسيدة الروح / ما تلكم الأسئلة المتشبثة بزخرفة شفتيك ؟
متى ركد مهرجان وجنتيك ؟؟؟
يا سيدة الدنيا / …
صحراءي بعدك ما أزهرت شمعا ولا أنبتت عشقا …

أما خبروك بنزعة الربيع ..
وهجرة البجع !!!
عندما يممت جبل الرب ..
سرحت الشمس ضفائرها ..
ووضعت حقائبها .. حيث المطر والبرد …
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نص هارب ..

كتبها ضعافي الكليبي ، في 3 مارس 2009 الساعة: 00:26 ص

.

مريرٌ أن ترسم لوحة للربيع وحينما يشاهدها الزوار يصفقون ويبتسمون في وجوه بعضهم البعض
وأنت يسكنك الخريف ..
مريعٌ جدا أن تشاهد التلفاز هذه الأيام وأنت لا تهدأ العبرات في بحار عينيك .. أشلاء الأطفال .. الدُمى الملطخة بالدماء .. وكأنك مخلوق من اسمنت !!
وأجاجٌ أن تنام دونما قبلة تطب
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb





التالي